آخر المستجدات

ما هو مشروع سولار إمبلس

أحصل على آخر التحديثات !

معلومات عنا

دعونا ندير العالم بتقنيات نظيفة إن تحطيم الرقم القياسي لتحليق منفرد لخمسة أيام وخمس ليال دون وقود انطلاقا من ناغويا وصولا إلى هاواي، يحمل في طياته رسالة واضحة مفادها، أن كل منا يمكنه استخدام نفس التقنيات النظيفة على الأرض لخفض استهلاك الطاقة في عالمنا هذا، وادخار الموارد الطبيعية وتحسين نوعية حياتنا

مستكشفون

ريادة من أجل تقنيات نظيفة اثنان من الطيارين المترافقين للبرهنة على القوة الفعالة للتكنولوجيات النظيفة: برتران بيكار، طبيب نفساني ومستكشف برؤيته الطليعية، وأندريه بورشبيرغ مهندس ورجل الأعمال ذي الخبرة الإدارية.

اقرأ المزيد

حول العالم

قطعت سولار_إمبلس 40 ألف كيلومتر بدون وقود، هذا الإنجاز الأول من نوعه في قطاع الطاقة تحدّ جرّيء ومغامرة حول العالم ذات مغزى، لتشجيع الناس على حماية نوعية حياتنا باستخدام كفاءة وفعّالية الطاقات المتجددة. السفر عبر البرّ والمحيطات لإلهام الجمهور، والطلاب، ورجال الأعمال والقادة والسياسيين. دعونا ننشر رسالة «المستقبل النظيف».

اقرأ المزيد

Leg 1
Abu Dhabi to Muscat
2015-03-09

Leg 2
Muscat to Ahmedabad
2015-03-10

Leg 3
Ahmedabad to Varanasi
2015-03-18

Leg 4
Varanasi to Mandalay
2015-03-19

Leg 5
Mandalay to Chongqing
2015-03-30

Leg 6
Chongqing to Nanjing
2015-04-21

Leg 7
Nanjing to Nagoya
2015-06-01

Leg 8
Nagoya to Hawaii
2015-07-03

Leg 9
Hawaii to San Francisco
2016-04-24

Leg 10
San Francisco to Phoenix
2016-05-03

Leg 11
Phoenix to Tulsa
2016-05-13

Leg 12
Tulsa to Dayton
2016-05-22

Leg 13
Dayton to Lehigh Valley
2016-05-26

Leg 14
Lehigh Valley to New York
2016-06-11

Leg 15
New York to Seville
2016-06-23

Leg 16
Seville to Cairo
2016-07-13

Leg 17
Cairo to Abu Dhabi
2016-07-26

الطائرة

مختبر للطيران يعتمد كلياً على التكنولوجيات النظيفة مختبر الطيران: ١٢ سنة من البحث والتطوير، قبل القيام بمحاولة أول رحلة جوية حول العالم تعتمد اعتماداً كلياً على الطاقة الشمسية، للدلالة على الروح الريادية والبرهنة على إمكانية تغيير العالم عن طريق التكنولوجيات النظيفة

اقرأ المزيد

انضم إلينا

لننشر رسالتنا مما لاريب فيه، أن تحقيق مستقبل نظيف لن يتم دونكم. دعونا إذا ندع الأهل والأصدقاء للانضمام إلى هذه القضية النبيلة، ولنساهم جميعا في مناقشة حيثياتها. إذ بإمكاننا أن نكون جيلا نظيفا !